
أريدك رفيقةً لآ أفتقدك في الجنّة”
حينمآ أبحث عنك عندما يلتمّ الأحباب على ابوابها”
وآريدك آيضاً تمسكي بيدي ونقدّم آرجلنآ اليمنى في الفردوس”
ونتوسد جميعاً تلك آلآرائك”
وآنآولك كوباً عسل من ذهب”
وتنآوليني كوب لبنٍ من فضّه”.
.
ونخرج سويّاً نتمشّى على أنهآر وآفنآن”
ونفترش تحت طوبى فرشاً من حرير”
ونطرب لتلك الريآح اللتي يبعثهآ الرحمن
بين آغصآن الجنّة فتصدر صوتاً لآ آجمل منه أبدآ”..
ويأتون أحبآبنآ على جيادهم المسوّمه”
ونجلس سويّاً دون أدنى همس الألم”..
وحينهآ !
نطلّ سوياً على الدّنيا ونبتسم”(
أهذآ الأمر اللذي أحزننآ”
أهذآ الشيّ اللذي أبكآنآ”
كم كنا صغاراً ونحن لانستوعب هذا النعيم لنكبر بعقولنا
فلنترك الدّنيآ لأهلهآ”،
ولنشدّ رحآلنآ نحو وطننآ”
سوّياً آريدك لآ آريد آن آتخلّف عنك ولا تتخلّفين عنّي”..
فقط”
كي يكتمل النّعيم”،
فهناك”..
عيش هانئاً سرمدي”
“ربّي ..
اكتبهآ لنآ وقل” كن”
ساعديني لِـ أن ألتقيكِ مرةً أُخرى فِي الجنان . . ( )”
وَ اعملي لـ الآخره أكثر وأكثر !
أريدُ أن أعِيشَ مَعكِ العُمرَ مَرتين ( )”
فَـ حبّي لكِ لا تكفيه حيَاةً واحِدة *
اجمعني بهأ اختا في فردوسك يا منّان فإني احبها فيك ياالله





![ﻳﻤﺘﺺّ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻛﺈﺳﻔﻨﺠﺔ ،ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻓﻴﻪ ﺷﺨﺼﻴًﺎ , ﺣﻤﻴﻤﻴّﺎ ﻭﺩﺍﻓﺌًﺎ .. ﻭ ﻋﻈﻴﻤًﺎ ﺃﻳﻀّﺎ !
ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊُ ﺃﻥ ﻳﺮﺑّﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻚ ,ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ
ﻭﻻ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺤﻚ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ,ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﺲﻭﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ :[ ﻣﺎ ﻭﺩّﻋﻚﺭﺑُّﻚ ﻭﻣﺎ ﻗﻠﻰ
]ﺇﻻ ﻫﻮ ()ﺇﺫﺍ ﻗﺮﺃﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺣﺰﻳﻨًﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻛﻀﻤﺎﺩ !ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺮﺃﺗﻪ ﺳﻌﻴﺪًﺍ ، ﺿﺎﻋﻒ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ =ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ , ﻓﻼ ﺗﻬﺠﺮﻩ](http://24.media.tumblr.com/tumblr_m183kmMbhl1rsntvno1_500.jpg)